الصفحة الرئيسية فهرس الموضوعات
لجنة عليا بالأزهر للتقريب بين السنة والشيعة

 

يجري حاليًا بمشيخة الأزهر الإعداد لإنشاء لجنة عليا للتقريب بين المذاهب الإسلامية المختلفة، يكون مقرها الأزهر، وتتعاون مع علماء الشيعة؛ لتقريب وجهات النظر بين مذاهب السنة والشيعة.
وقال الشيخ محمود عاشور ـ وكيل الأزهر ـ في تصريحات خاصة: إن اللجنة سوف تضم مجموعة من كبار علماء الأزهر، ورجال الفقه الإسلامي، بالإضافة إلى علماء من إيران، كما ستضم بعض الشخصيات المهتمة بهذا المجال من غير رجال الأزهر.
وأضاف وكيل الأزهر أن هذه الخطوة تأتي استجابة لما أبداه علماء الأزهر وعلماء إيران لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، واستعداد علماء إيران للتبادل الثقافي والتجاوز عن الخلافات الفرعية بينهم وبين أهل السنة.
وقال الشيخ عاشور: إن الخلافات بين أهل السنة والشيعة خلافات قليلة في عدد من الفروع الإسلامية فقط، أما الثوابت والعقائد والعبادات فكلنا نتفق عليها، ومن السهل التجاوز عن هذه الفرعيات، وعلى أقل تقدير لا نسمح لهذه الخلافات الصغيرة أن تمنع الوحدة بين الأمة الواحدة.
وعن رأيه في الدور الذي يمكن أن تلعبه عملية التقريب بين المذاهب في وحدة المسلمين يقول السفير الإيراني 'سيد هادي خسرو شاهي' القائم بالأعمال بمصر: إن فكرة التقريب بين المذاهب نشأت في الأربعينيات في القاهرة بمساعدة الأزهر الشريف؛ حيث جاء إلى مصر الشيخ الإيراني 'محمد تقي القمي'، واستقبله علماء الأزهر واستطاعوا أن يؤسسوا مركزًا للتقارب بين المذاهب، وهذا كان ضروريًا وواجبًا في ذات الوقت.
ولفت 'شاه' إلى أن فكرة التقريب بين المذاهب جاءت لتصحيح الأوضاع، ويشترك فيها علماء الأزهر الشريف وعلماء اليمن والعراق، بالإضافة للعلماء الإيرانيين، ونحن نرى أنها فكرة طيبة نجحت إلى حد كبير .

مفكرة الاسلام