نظرات متأنية في الفكر الوهابي
17/02/2007

أ/ محمد فراج

 
أولا:اذكر قول القائل رحم الله أمرا أهدي إليّ عيوبي وقولهم المسلم مرآة أخيه من هذا المنطق اكتب هذه الرؤية بعين محايد ولا أقصد الإساءة إلي أحد ولا الطعن قي أي إنسان.

الكلام عل الفكر الوهابي كثير جدا وأقول الفكر لا المذهب لأنه لا مذهب بعد المذاهب الأربعة ولو كل عالم صنع مذهبا لكان الأولي بذلك القرطبي صاحب الجامع أو ابن كثير أوالطبري.........الخ والذي لا يداني نصفهم ابن عبد الوهاب فما هو فكر الوهابيين:

1-قام هذا الفكر علي أساس تدعيم الحكم لعبد العزيز وأبنائه من بعده ولا يخفي علي أحد العلاقة بين ابن عبد الوهاب وعبد العزيز من هنا جاءت فتاوى ابن عبد الوهاب لهذا الغرض مثل أنه لا يجوز الخروج علي الحاكم ولو كان فاسقا كما أن الانتخابات غير شرعية وكذلك المظاهرات المهم تجلس حمار أمام الحاكم ليفعل ما يريد دون اعتراض ولو خالف الشرع ولو تحالف مع الاحتلال ضد المسلمين كما فعل عبد العزيز سنة 48 وأبناؤه من بعده مع الأمريكان والإنجليز لضرب المسلمين في العراق وحتى لو كان فاسقا في تصرفاته الشخصية كالفسق مع النساء (ارجع إلي مع هيكل بالمستندات) الجزيرة .

2- سار علي هذا الفكر علماء الفكر الوهابي فلم نسمع أن عالم وهابي أنكر فتح أرض الحرمين وجوها لإلقاء أفتك وأشد أنواع الدمار علي إخواننا السنة في العراق وقد جاء الوقت ليبكوا علي اللبن المسكوب بعد خراب بصرة وبغداد ....الخ

3-يدعي هذا الفكر أنه تابع للإمام أحمد بن حنبل وليته كذلك فالإمام أحمد ـ رحمه الله ـ
كان يري أن الحجامة تنقض الوضوء ومع ذلك حين أدركته الصلاة صلي وراء محتجم لأنه لا يريد أن يفترق المسلمين بسبب رأي له أما الوهابيون لا يصلون إلا في مساجد خاصة بهم ووراء أئمة خاصة!!!!
كما يدعون أنهم يتبعون ابن تيمية وليتهم كذلك فابن تيمية يري أنه لو تعارض واجبان قدم ما فيه صالح الأمة وهم يفرقون الأمة من أجل آرائهم أذن فهم تابعون لما يخدم فكرهم ومنهجهم الذي يتفق مع ولائهم للحكام.

4-هذا الفكر أقرب ما يكون للظاهرية فهم ينظرون لظاهر اللفظ دون أي شيء آخر حتى في الملبس وقد تعجب حين تسمع منهم أن المظهر دليل علي الإنسان .. و يقومون بتكفير كل من خالفهم رأيا فالمظهر لا الجوهر والشكل لا المضمون هو الأهم لذا لا تعجب إذا سمعت أحدهم واسمه مسعد نور يقول إن كلمة Lرحمه اللهJ مخالفة للعقيدة وألف باء بلاغة تقول إنه أسلوب خبري أريد به إنشاء وقد استعمله الرسول حين قال لمعاذ ثكلتك أمك. والأعجب أنهم يقولون أن لحم الجذور ينقض الوضوء مع أن سبب الحديث معلوم ولا يقصد به تشريع ولكن يزيل العجب حينما تقرأ قول الله (إنا أنزلناه قرآنا عربيا) مع أننا نعرف وكأنه الله يخبر هؤلاء بضرورة معرفة اللغة أولا وقد جاء رجل من أمثال الظاهرية إلي الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم وقد امسك بيده خيطا أبيض وآخر اسود وسئل الرسول :هل آكل وأشرب حتى أميز أحدهم من الآخر فقال له الرسول إنك لعريض القفا (كناية عن الغباء).

5-تكفير أو علي الأقل تفسيق كل من خالف لهم رأيا أو نقض منهم عالما فهم الأصوب وهم السلف وهم أهل السنة وعلماؤهم معصومون أو يوحي إليهم مع تناقض فتواهم فمثلا ابن باز أفتي بكفر السادات لزيارته إسرائيل مجرد زيارته وقبل الإنفاق وهو نفسه أفتي بجواز الاستعانة باليهود في ضرب المسلمين في حرب الخليج وأما باقي العلماء فالقرضاوي عالم الأمة له شطحات والشعراوي صوفي وصقر متساهل .......الخ وربما يردون فتوى لأبي حنيفة أو الإمام مالك بفتوى أحد الأبناء مثل ابن باز أو ابن عثمين...زالخ  مع أن عمر (رضي الله عنه ) بقول أصابت امرأة وأخطأ عمر. هم أعلم منه إلا القليل منه ممن تأثر بدراسته الأزهرية مثل الشيخ محمد حسان الذي سمعته يقول رب حليق عند الله خير من ملتحي إن الله لا بنظر إلي أشكالكم.... رب أشعث أغبر...الخ

6-الولاء الزائد لشيوخهم فهم أكثر ولاء لهم من الصوفية والشيعة والإخوان بل إنهم يذكرونهم أكثر من ذكرهم لرسول الله صلي الله علبه وسلم.

7-التجرؤ علي الفتوى فتجد منهم من لا يعرف الكناية من الاستعارة ولا الفاعل من المفعول ولكنه يفتي ويناطح كبار العلماء مع أن الإمام مالك الذي بشر به الرسول يسأل في اثنتا عشرة مسالة فيقول لا أدري وكان سيدنا عمر يقول أعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبا الحسن ولكن لا تقف أمامهم فتوى لوجود الأبناء جاهزين.
أخيرا كان هذا الفكر سببا في ظلم الحكام وطغيانهم واستعباد الناس وقد قامت حكومة هذا الفكر بنشره بل فتح الكثير من الفضائيات لهم وإمدادهم بالمال والإغداق عليهم بالمناصب والشهرة لكن الملفت أن أصحاب هذا الفكر بدؤا في التراجع عنه إعلاميا حتى في مناهج دراستهم والعجيب أن بعض المصريين الذين علموا العالم يتبعون هذا الفكر ويدافعون عنه باستماتة في الوقت الذي بدأ فيه أصحابه التخلي عنه . والله المستعان   
 
 

 الصفحة الرئيسية

عودة إلى كلنا مقاومة

أعلى الصفحة

حقوق الطبع محفوظة لكل مسلم يرجى ذكر المصدر عند النقل