قبـــل النــقل
23/08/2007

بقلـم داليـا رشـوان
 
من حقوق أي مؤلف أو كاتب أو محرر لخبر أن يوضع إسمه على مادته وليست هذه رفاهية له كما يظن البعض، اسم الكاتب أو المصدر ليست من الزيادات التي يجب تنظيفها من الموضوع لنشره بشياكة
قال لي أحد الناقلين ولا أقصد لومه ولكني أعرض فكر منتشر بالفعل:
"طالما أنني أنقل موضوعات مفيدة أو دينية فالمهم الفائدة وسيكون لك الأجر وهذا يكفي"
وهذه الجملة جعلتني أريد أن أوضح المسألة بشكل آخر وإظهار أهميته لأن من الواضح أن مسألة التساهل أحيانا تحدث بحسن نية ولكن لا محل لحسن النوايا هنا لأن الأمر له ايجابياته وسلبياته مما يؤثر على الهدف النبيل للنقل.
 
من المهم معرفة المصدر للأسباب الآتية:
-1-
قد يكون الموضوع سياسيا وهنا نحتاج لمعرفة المصدر أو الكاتب لمعرفة أبعاد الخبر حيث أن نفس الخبر يختلف بإختلاف مصدره، كما نحتاج أيضا لمعرفة توجه المصدر إذا كان يساريا أو علمانيا أو إخوانيا أو أو ...

-2-
نحتاج في الموضوعات الدينية معرفة توجه الكاتب بشكل خاص فقد يبدو الكلام عام ولكنه موجه بشكل خفي أو به إختلافات فقهية لا يصل إليها المواطن العادي ومعرفة الكاتب سيجعل القارئ أكثر حذرا، فالكاتب يمكن أن يكون سلفيا أو إخوانيا أو شيعيا أو صوفيا أو شخص ليس له توجهات محددة أو شخص غير متخصص أو أحد أعداء الدين أو ...

-3-
الحاق المصدر أو الكاتب يتيح لمن أحب المقال أو الموضوع أن يبحث عن ما شابهه من نفس الكاتب

-4-
ويتيح فرصة نصح الكاتب أو الرد على أحد النقاط التي طرحها أو مراسلته لأي سبب عند وجود خطأ ما أو وجهة نظر أخرى.

-5-
أحيانا يكون المصدر مصدرا معروفا عنه الكذب أو المبالغة بشكل أو بآخر

-6-
أحيانا يكون الموضوع قديم وخاص بأحداث أخرى وبترك لأصله يجعلك تثير شكوك وشبهات ليست لها أساسا من الصحة، وهي متعلقة بحدث سابق أو ظروف استثنائية.
 
وهنا أقول لك أن نقلك لموضوع متميز لا يبخسك حقك في التميز بل يجعلك في أعين الناس مصدرا أمينا وذو ثقة ويمكن أن يؤخذ عنك.
 

موضوع مشابه: مرض منقول مشكور / مدونة آرفلون 
 

 الصفحة الرئيسية

أعلى الصفحة

حقوق الطبع محفوظة لكل مسلم يرجى ذكر المصدر عند النقل