أسرار ملوثة للطاقة الشمسية: الإرتفاع الشديد في التلوث بالرصاص

30 أكتوبر 2011 بواسطة admin · أترك تعليقا
تحت ادراج أبحاث الطاقة والنفط, أبحاث بيئية 
solar

الطاقة الشمسية تهدد بالتلوث

الطاقة الشمسية لها جانب سيئ، ففي الدول النامية التي تستخدم شبكات كهربائية أقل قوة تعتمد الطاقة الشمسية على بطاريات الرصاص التقليدي من أجل التخزين المحلي للكهرباء ودراسة جديدة ترجح أن أحد الأعراض الجانبية لذلك هو التلوث بالرصاص. قائد الدراسة وهو كريس تشيري المهندس البيئي بجامعة تينيسي يقول أن هناك احتمال لإطلاق أكثر من 2ز4 مليون طن من الرصاص الملوث للجو في الصين والهند.

التلوث بالرصاص مصاحب له العديد من التأثيرات الصحية الضارة بما فيها تلف الجهاز العصبي المركزي والكليتين وجهاز القلب والأوعية الدموية والجهاز التناسلي. أما في الأطفال فإن وجود تركيزات من الرصاص في الدم يؤدي إلى عجز عن التعلم ومشاكل سلوكية.

تقديرات المهندس شيري بناء على خطط الحكومة الرسمية لنشر الطاقة الشمسية تظهر أنه حتى العام 2022 سيصل تلوث الرصاص من الإستثمارات في مجال الطاقة الشمسية إلى ما يوازي ثلث إنتاج الرصاص العالمي الحالي.

هذا التحليل تم بناء على تقارير حالات التلوث الكبيرة التي نتجت من عمليات إعادة تصنيع بطاريات الرصاص وصناعتها في الصين وإعلان الصين إغلاقها 583 مصنعا بسبب هذه الحوادث.

http://www.scienceagogo.com/news/20110731210551data_trunc_sys.shtml

إجراء جديد يعيد بناء الأسنان

29 أكتوبر 2011 بواسطة admin · أترك تعليقا
تحت ادراج طب أسنان 
tooth

سائل يجدد الأسنان التي تعرضت للتسوس

يقول باحثو جامعة ليدز أن أطباء الأسنان قرييا سيكون لديهم قريبا وسيلة جديدة بدون ألم للتعامل مع تسوس الأسنان وذلك بعكس ضرر الهجمات الحمضية وإعادة بناء الأسنان كما كانت بدون عمليات الحفر والحشو.

يبدأ التسوس حين تقوم الأحماض التي تنتجها الباكتيريا التي تعيش في البلاك بالتسبب في ذوبان المعادن داخل الأسنان وإحداث  ثقوب مجهرية. ومع تطور عملية التسوس يزيد حجم وعدد هذه الثقوب المجهرية. وفي النهاية فإن الأسنان المتضررة يتم إما حفر الجزء الذي تعرض للتسويس أو يملأ أو يزال.

ولكن قال الباحثون بجامعة ليدز أنهم قاموا بتطوير طريقة جديدة ستصنع ثورة في عالم طب الأسنان وذلك لعلاج أول علامات تسوس الأسنان. حلهم تلخص في طلاء سائل قائم على البيبتيد على سطح السن فيقوم البيبتيد بِحَث تجدد السن المتضرر.

يقول الأستاذ جينيفر  كيرخام الذي قاد تطوير هذه التقنية الجديدة: “قد تبدو تقنيتنا الجديدة  أفضل من أن تكون حقيقة ولكننا نساعد في الأساس الأسنان المتضررة من الأحماض لتجديد نفسها. إنها طريقة طبيعية تماما دون جراحة ولا تسبب أي ألم أيضا”.

http://www.scienceagogo.com/news/20110729014733data_trunc_sys.shtml

الفيسبوك وزيادة الوزن

8 سبتمبر 2011 بواسطة admin · أترك تعليقا
تحت ادراج أبحاث سلوكية, السمنة 
facebook2

الفيسبوك يحد من حياتك الإجتماعية

أثبت العلماء أن للبيئة الإجتماعية الملموسة تأثيرا عميقا على عمليات الأيض بعد أن أظهرت دراسة أجريت على القوارض أن النشاط الإجتماعي يحرق دهون أكثر من جهاز المشي.

قام الباحث ماثيو دورينج من جامعة أوهايو بشرح البحث قائلا أنه حين أُعطي الفئران مساحة أكبر للمعيشة تتيح مجالا للتعارف وتوفر فرص أكبر للتحفيز الإجتماعي، تحولت بعض الدهون البيضاء التي تخزن الطاقة في أجسادهم إلى دهون بنية تحرق الطاقة.

قال الباحث: “كنتيجة لذلك، قام الحيوان بإستخدام طاقة أكبر وخسر جزء من وزنه على الرغم من أنه أكل بقدر أكبر. ولازلت منبهرا من كمية الدهون التي فقدها”.

الدراسة قارنت بين فئران التجارب النموذجية التي تعيش حياة مريحة ومرفهة مع توفير الطعام والشراب بشكل مستمر ولكن ليس لديهم أي شئ يفعلونه على الإطلاق في مقابل فئران وضعوا في بيئة ثرية تعيش فيها الفئران في مجموعات أكبر (من 15-20 فأر)، ولديها مساحة أكبر بالإضافة إلى متاهات وألعاب لتسلية أوقاتها في اللعب.

بعد أربعة أسابيع إنخفضت الدهون في أجساد فئران البيئة الثرية بنسبة 50%.

علق الباحث قائلا: “كثيرا ما ننظر إلى الإجهاد على أنه عامل سلبي ولكن بعض أنواع الإجهاد قد تكون مفيدة للصحة. البيئة الثرية للفئران جعلت حياتهم أكثر تعقيدا يحاولون فيها التعامل والتأقلم مع بعضهم البعض مما كان له أبعد الأثر على إنخفاض وزنهم.”

هذا الدراسة تأتي في أعقاب دراسة أخرى أثبتت أن البيئة الثرية تؤدي إلى تحسن الصحة العقلية واستدل على ذلك بالزيادة التي أحدثتها تلك البيئة في تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلم.

استنتج الباحثون أيضا أن هذه النتائج الجديدة تعطي رؤى جديدة للعلاقة بين الوحدة وضعف الصحة العامة.

“الوحدة لها تأثير عميق على الإنسان كما أن التفاعلات الإجتماعية لها أهمية كبيرة. الوحدة ليست مجرد نظام حياة يؤدي إلى الجلوس معظم الوقت أو تناول أطعمة عالية السعرات إنما هي نقص في التفاعل الإجتماعي كنتيجة للشبكات ووسائل الإعلام الإجتماعية التي حلت محل التفاعلات الإجتماعية المباشرة الديناميكية المعتمدة على الإتصال وجها لوجه ومصاحبة بالحركة إلى حد أكبر.”

http://www.scienceagogo.com/news/20110806234919data_trunc_sys.shtml

اكتشف العلماء بالصدفة مادة مذهلة لإنماء الشعر

24 أغسطس 2011 بواسطة admin · تعليق واحد
تحت ادراج أمراض جلدية 
astressin

تأثير بيبتيد الأستريسين بي على إعادة إنماء الشعر

في تحقيق خاص بتأثير الضغوط على وظائف الجهاز الهضمي قال العلماء أنهم تعثروا دون قصد في مادة كيميائية إسمها أستريسين بي astressin-B تحث نمو الشعر بشكل ملحوظ عن طريق حجب هرمون متعلق بالإجهاد ومرتبط بسقوط الشعر.

قال الباحثون: “النتيجة التي وصلنا إليها تظهر علاجا قصير المدى يؤدي إلى إعادة نمو مذهلة وطويلة المدى للشعر في الفئران المعدلة وراثيا والتي تعاني من إجهاد مزمن”.

كان العلماء في الأصل يدرسون التفاعل بين المخ والجهاز الهضمي عن طريق فئران معدلة وراثيا لإنتاج مبالغ فيه من هرمون الإجهاد المسمى عامل إطلاق الكورتيكوتروفين corticotrophin-releasing factor (CRF). ومع تقدم سن الفئران فقدوا شعرهم وأصبحت ظهورهم خالية من الشعر وأصبح تمييزهم سهل بالعين المجردة من الفئران الأخرى التي لم يتم تعديلها وراثيا. بيبتيد الأستريسين بي كان من المفترض أنه سيحجب عمل هرمون CRF.

حقن العلماء الفئران الخالية من الشعر بالأستريسين بي لمشاهدة كيف سيؤثر الهرمون في الجهاز الهضمي لكن الحقن الأول لم يأت بنتيجة لذا قرر الباحثون حقن الفئران لمدة خمسة أيام من أجل تأثير أفضل وقاموا بقياس تأثير إستجابة المثبط في القاولون ووضعوا الفئران في أقفاصهم مرة أخرى مع ذويهم المشعرين.

بعد ثلاثة أشهر عاد الباحثون إلى الفئران لإستكمال الدراسة فلم يستطيعوا التفرقة بين الفئران المعدلة والأخرى السليمة بعد أن نما الشعر على ظهورها.

المذهل أيضا كان قصر فترة العلاج حيث أنهم حقنوا لخمسة أيام بمعدل حقن واحد كل يوم وظل التأثير مستمرا لأكثر من أربعة أشهر.

“يعتبر ذلك وقتا طويلا نظرا لأن متوسط عمر الفئران هو أقل من عامين”.

http://www.scienceagogo.com/news/20110120180445data_trunc_sys.shtml

الباحثون: خللا في الهرمونات قد يُنتج عباقرة

23 أغسطس 2011 بواسطة admin · 2 تعليقات
تحت ادراج الصحة النفسية, المخ والأعصاب 
genius

الطفل العبقري ناتج زيادة التعرض للتستوستيرون قبل الولادة

قال باحثون كنديون أن المناقشات التي دارت حول ما إذا كانت ظاهرة العبقرية هي ناتج لعملية ما أم هي جينات جيدة أم بيئة جيدة أخذت إتجاها مغايرا تماما، بعد أن أكدوا أن التأثيرات الهرمونية داخل رحم الأم هي التي تلعب دورا هاما في خلق شخص يملك موهبة عقلية إستثنائية.

باحثوا جامعة ألبرتا ربطوا بين العبقرية (130 درجة في إختبار الذكاء) والتعرض لمستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون في مرحلة ما قبل الولادة. وقد افترض العلماء أن بنفس الطريقة التي يتشكل بها القصور البدني أو الإدراكي في الرحم من الممكن أن يٌنتج التعرض للتستوستيرون نبوغ عقلي.

“يبدو أن هناك دلائل تشير إلى أن تعرض الطفل قبل الولادة المبالغ فيه لهرمون التستوستيرون يسهل زيادة الوصلات داخل المخ وبخاصة في قشرة الفص الجبهي الأيمن”.

“لذا نرى ذوى المهارات العقلية الإستثنائية يتميزون بشخصية ذات صفات متفردة لا تراها بين عامة الناس”.

فكرة الباحثين استندت على التقييم الإكلينيكي لذوي المهارات الخاصة.

“لقد أعطاتنا هذه النظرية بعض الأفكار الهامة التي من الممكن أن تكون أكثر من مجرد أفكارا لنعيد تعريف العبقرية من وجهة نظر بيولوجية بدلا من الفكرة المسبقة لها كمجهود شخصي يأخذ عنه الشخص كل التقدير”.

” الدلائل الجديدة بإستخدام تكنولوجيا حديثة تظهر أن هناك شئ ما يحدث أكثر من مجرد تفاعل بين جينات وبيئة.”

طور الباحثون فرضية أن هذه الطفرة الهرمونية في التطور العصبي داخل الرحم تعني أن الأطفال الموهوبين مولودون بميل لبعض المجالات مثل الفنون والرياضيات والعلوم. وقد أشاروا إلى أن هناك معلومات أكثر معروفة عن كيفية إنحراف النمو الطبيعي للمخ عن علمنا بالعوامل التي تؤدي إلى ذلك.

http://www.scienceagogo.com/news/20110213223840data_trunc_sys.shtml

الباكتيريا تصنع المطر والترسب الحيوي

20 أغسطس 2011 بواسطة admin · تعليق واحد
تحت ادراج أبحاث بيئية 
hailstone

حبات البرد الكبيرة

يقول الباحثون أن الترسب الذي يصنع الأمطار يعتمد على نوع من الباكتيريا لديه غشاء خارجي يتحد مع حبات الماء بترتيب منظم فيوفر بذلك نواة فعالة تساعد في تكوين بلورات الثلج.

هذه الدلالات الجديدة لكائنات هوائية تؤثر في الحالة الجوية قُدمت مايو 2011 في الإجتماع العام لمجتمع المايكروبيولوجي الأمريكي بنيو أورليانز. هذه الدلالات أضافت لأبحاث سابقة تناولت إمكانية وجود دور للباكتيريا الهوائية في عملية نزول المطر.

يقول الباحث من جامعة مونتانا أنهم وجدوا باكتيريا في ما يسمى الجنين وهو أول جزء يتكون في حبات البَرَد. فحص هذا الجنين كان بمثابة مشاهدة لقطة فوتغرافية لكيفية بدء نمو حبات البرد.

قام الباحثون بتحليل البرد الذي جُمع من حرم الجامعة بعد عاصفة يونيو 2010 ثم تم فصل حبات البرد الكبيرة إلى أربعة طبقات وتحليل الماء المذاب من كل طبقة. وجد الباحثون أن عدد الباكتيريا المزروعة كانت أعلى في القلب الداخلي لحبات البرد.

“من أجل حدوث الترسب يجب وجود نواة تسمح بتجمع حبات الماء عليها وهناك أدلة متزايدة أن هذه النواة قد تكون باكتيريا أو جزيئات بيولوجية أخرى.

هناك عدد متنوع من الجزيئات القادرة على القيام بدور نواة ولكن الأكثرها فاعلية هي تلك التي لها أصول حيوية وتستطيع أن تعمل على تحفيز تكوين الثلج في درجات حرارة تقارب -2 درجة مئوية. أكثر هذه الكائنات دراسة هي الباكتيريا النباتية Pseudomonas syringae.

http://www.scienceagogo.com/news/20110424204233data_trunc_sys.shtml

اللون الأحمر يعطي القوة والطاقة

20 أغسطس 2011 بواسطة admin · أترك تعليقا
تحت ادراج أبحاث سلوكية 
red

كيف يؤثر اللون الأحمر في الإنسان

حين يرى الإنسان اللون الأحمر فإن رد فعله يكون أسرع وأقوى.

وعلى الرغم من أن هناك عدم وعي بين معظم الناس عن تأثير هذا اللون على زيادة قدرة العضلات إلا أن دراسة جديدة اقترحت أن اللون الأحمر قد يدفع بالرياضيين إلى أقصى قوتهم في الرياضات التي تحتاج عامل القوة والسرعة كعامل حرج في نتيجة الأداء النهائية. ولكنها أوضحت أن الطاقة التي ينتجها اللون الأحمر طاقة قصيرة الأجل.

يشرح الباحث المساعد في الدراسة أن اللون الأحمر يعزز ردود الأفعال الجسدية لأنه يبدو كنذير خطر. “الإنسان يحمر وجهه عند الغضب أو الإستعداد للهجوم ويعلم الناس ماذا يعنيه هذا الشكل لذا يستعدون له”.

ولكن الطاقة الزائدة لها سلبيات فالشعور بالخطر يبعث على القلق والتشتيت والإهتمام بالذات وكلها مهام تشكل عبأَ على الطاقة الذهنية.

في دراسات سابقة على الألوان أثبت الباحثون أن التعرض للون الأحمر له نتائج عكسية على المهام الذهنية والمهارية: العداء الذي ينافس خصما يرتدي زيا أحمر من الأرجح أنه سيخسر والطلبة الذين يتعرضون إلى اللون الأحمر قبل الإمتحان يؤدون بشكل سيئ.

استندت نتائج البحث الجديد على تجربتين، في الأولى قام المشاركون بالضغط على مشبك معدني بعد قراءة رقم إشتراكهم مرة باللون الرمادي ومرة باللون الأحمر. وفي التجربة الثانية قام المشاركون بالضغط على مقبض بأقصى قوة عند قراءة كلمة اضغط على شاشة كمبيوتر ذات خلفية حمراء مرة و زرقاء مرة أخرى أو رمادية.

في كلتا الحالتين أظهر اللون الأحمر زيادة في القوة التي تم إستخدامها بالإضافة إلى سرعة رد الفعل للأمر.

وحذر الباحثون أن الدراسة ركزت على الإستجابة الجسدية غير الموجهة مما يسمح بقياس طاقة وإستجابة المشاركين وليس سلوكهم. فإستجابة المشاركين لحالة القتال على سبيل المثال  تتراوح طبقا للشخصياتهم وطبيعة الموقف.

http://www.scienceagogo.com/news/20110503025056data_trunc_sys.shtml

النظافة الزائدة قد تؤدي إلى الإصابة بالإكتئاب

30 يونيو 2011 بواسطة admin · تعليق واحد
تحت ادراج الصحة النفسية, المخ والأعصاب 
bacteriagut

الباكتيريا الحميدة بالأمعاء "صديقة الإنسان"

زادت في الفترة الأخيرة معدلات الإكتئاب بين الشباب بشكل منتظم حتى أصبح أعداد المصابين به من الشباب أعلى من أعداد المصابين به من كبار السن، ويعتقد العلماء أن السبب  في ذلك هو نقص الباكتيريا المفيدة التي تساهم في تصحيح الإستجابة الإلتهابية للمخ.

علماء أعصاب من جامعة إيموري الأمريكية حاولوا البحث في علاقة النظافة بالإكتئاب وقد بنوا فرضيتهم على بحث آخر يرجح أن الإكتئاب هو ناتج لإلتهاب في المخ.

ركز العلماء على الجهاز المناعي لمن يعيشون في العالم الغربي في جهودهم من أجل تحديد السبب في إطلاق الجسم للإستجابة الإلتهابية.

يقول الباحث الرئيسي في هذه الدراسة أن هناك دلائل متزايدة أن الخلل الذي حدث في العلاقة الأزلية بين الإنسان والكائنات الدقيقة من حوله سواء في الأرض والطعام والأمعاء قد يساهم في زيادة معدلات الإكتئاب.

طبقا للدراسة فإن العالم الحديث أصبح نظيفا أكثر من اللازم لدرجة أنه حرم الجهاز المناعي من الباكتيريا التي كان يعتمد عليها في إبقاء الإلتهاب في الحدود المقبولة.

“علمنا منذ فترة طويلة أن المصابون بالإكتئاب لديهم مستوى أعلى من الإلتهاب”.

“منذ قديم الأزل علّمت الكائنات الدقيقة الحميدة التي تسمى “الأصدقاء القدامى للإنسان” الجهاز المناعي إطاقة هذه الكائنات وعدم إطلاق الإستجابة الإلتهابية ضدهم مما خفض مستوى هذه الإستجابة التي ترتبط زيادتها بأمراض كثيرة تبدأ من الإكتئاب وتصل إلى السرطان.”

يقوم العلماء حاليا ببعض التجارب لإختبار فاعلية علاجات تستخدم خواص الأصدقاء القدامى في تحسين الحالة العقلية للإنسان.

“إذا كان التعرض للأصدقاء القدامى يحسن من أعراض مرض الإكتئاب فعلينا أن نبحث فيما إذا كان علينا تشجيع هذا التعرض بشكل محسوب.”

http://www.scienceagogo.com/news/20101107220930data_trunc_sys.shtml

الفياجرا تعالج التصلب المتعدد MS

7 يونيو 2011 بواسطة admin · أترك تعليقا
تحت ادراج المخ والأعصاب 
nerves

كيفية فقد التواصل بين الخلايا العصبية بتأكل الغلاف المياليني By brams.org.uk

دراسة أسبانية حديثة أثبتت أن المادة الفعالة للفياجرا تعالج التصلب المتعدد. وفي حالة إثبات هذه النتائج على البشر فإن شركة فايزر ستستعد قريبا لإنتاج حبوب زرقاء أقل حجما مما هو في الأسواق الآن لعلاج هذا المرض.

المادة الفعالة للفياجرا وهي سيلدينافيل ستصبح قريبا العلاج التجريبي لعلاج التصلب المتعدد Multiple Sclerosis في المرضى من البشر بعد أن نجحت التجربة على الحيوانات في دراسة تعافت فيها تماما 50% من حيوانات التجارب بعد ثمانية أيام فقط من العلاج.

التصلب المتعدد هو مرض شائع يصيب الجهاز العصبي المركزي بإلتهاب مزمن ويعد هذا المرض أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة بين البالغين.

أسباب المرض تتلخص في تآكل الأغلفة المايلينية حول المحاور العصبية بالجهاز العصبي مما يؤثر في قدرة الخليا العصبية على التواصل وينتج عن ذلك إنحلال عصبي.

لا يوجد أي علاج لهذا المرض في الوقت الحالي ولكن يوجد بعض العقاقير التي تعالج أعراض المرض وتقي من تدهور الحالة.

http://www.scienceagogo.com/news/20110423230217data_trunc_sys.shtml

المواليد منخفضو الوزن مبرمجين على السمنة

31 مايو 2011 بواسطة admin · أترك تعليقا
تحت ادراج السمنة, الصحة الإنجابية 
new_born

ضعف غذاء الأم يعرض الجنين لخطر السمنة

حين تتناول الأم طعاما ضعيفا أو غير كافٍ أثناء حملها فإن مولودها سيكون مبرمجا على أن يأكل بشكل أكثر من الطبيعي لقلة نمو الخلايا العصبية في منطقة داخل المخ تتحكم في كمية الطعام.

في الماضي، أثبتت دراسات أخرى أن الحجم الصغير للمولود يطلق مرحلة تلي الولادة يزيد فيها النمو زيادة كبيرة كي يعوض ما فاته، مما يزيد من مخاطر الإصابة بالسمنة لاحقا في الكبر.

لاحظ الباحثون في الدراسة الجديدة وجود قلة في إنقسامات وتمييز الخلايا الجزعية العصبية مصاحب لقلة وزن المولود مقارنة بالمولود ذو الوزن العادي.

أشار الباحثون إلى أنه بالإضافة إلى السمنة فإن قلة الإنقسام الخلوي والتمييز قد يكون مصاحب أيضا بتغييرات سلوكية وإدراكية.

الدراسة تستنتج أن الإهتمام بالتغذية والصحة أثناء الحمل يقلل من فرص إصابة المواليد بالسمنة.

http://www.scienceagogo.com/news/20110210182037data_trunc_sys.shtml

الصفحة التالية »

Travel · Weight loss · Girl · Insurance · Car