سلاح فعال يخلصك من الوزن الزائد
علماء الغدد الصماء: متخلص من الفاصوليا البيضاء يوقف الأنزيم الذي يكسر الكربوهيدرات
وجد علماء أمريكيون أن مستخلص من الفاصوليا البيضاء قد يساعد الجسم على إيقاف تكسير الكربوهيدرات وتحويلها إلى سكر. واحد من الأنزيمات الهاضمة الموجود بشكل طبيعي داخل الجسم يعلب دور المقص فيقطع سلاسل النشويات إلى أجزاء صغيرة من السكر. المستخلص الجديد يوقف عمل الأنزيم القاطع فتبقى النشويات في الجسم على هيئة ألياف طويلة ويتم حرقها أسرع. ومن الجدير بالذكر أن المرضى في الدراسات الإكلينيكية الذين تلقوا هذا العلاج فقدوا الدهون ولم يفقدوا من كتلة العضلات.
يقول ستيفن روزنبلات طبيب الأسرة بلوس أنجلاس أن المشكلة تكمن في أن النشويات تتكسر فورا إلى سكر ويبقى السكر في مجرى الدم ولكنه في النهاية يخزن كدهون. لذا إذا لم تكن ممن يستطيعوا التخلي عن أكلاتهم المفضلة هناك رأي جديد يقول أن مستخلص الفاصوليا البيضاء قد يساعد الجسم على إيقاف تكسير النشويات إلى سكر.
http://www.sciencedaily.com/videos/2007/0404-weight_loss_weapon.htm
زلزال تشيلي تسبب في تقصير الأيام على الأرض
الزلزال الكبير الذي ضرب تشيلي بقوة 8.8 قد غير دوران الأرض بالكامل وقصر طول الأيام على كوكبنا طبقا لعلماء وكالة ناسا الفضائية.
الزلزال وهو سابع أضخم زلزال في التاريخ الإنساني قصر طول اليوم على الأرض بمقدار 1.26 ملي ثانية طبقا للعالم ريتشارد جروس الذي قاد البحث بمعامل ناسا في باسادينا، كاليفورنيا.
قال المسئولون في ناسا أن الأكثر دهشة هو كيف استطاع الزلزال أن يغير محور الأرض.
وجد أيضا نموذج الحاسوب الذي استخدمه جروس وزملائه لتحديد تأثير زلزال تشيلي أن الزلزال أنه حرك المحور الهيكلي للأرض بثلاثة بوصات أو 8 سم.
المحور الهيكلي للأرض مختلف عن المحور الذي يصل الشمال بالجنوب وتلف حوله الكرة الأرضية مرة كل يوم بسرعة 1.000 ميل/الساعة (1.604 كم/الساعة).
المحور الهيكلي هو المحور الذي تتزن كتلة الأرض به وهو منحرف عن المحور الشمالي الجنوبي بعشرة أمتار.
http://news.yahoo.com/s/space/20100302/sc_space/chileearthquakemayhaveshorteneddaysonearth
علاقتنا الغرامية مع الإكتئاب
إنتقد طبيب نفسي في المجلة الطبية البريطانية ما أسماه بتحويل حالة الحزن الطبيعية في الإنسان إلى حالة طبية. يقول الدكتور جوردون باركر وهو طبيب نفسي من أستراليا أن نسبة من يصلون إلى حالة الإكتئاب المرضي قليلون جدا وهو يخشى أن يتسبب ذلك في فقد مصداقية تشخيص هذا المرض.
يقول د. باركر أنه من الطبيعي أن يكتئب الإنسان وأشار إلى دراسته التي تابعت 242 مدرس وبعد 15 عام من الدراسة وجد أن 79% من المشاركين توافقت معايير أعراضهم وزمن تعرضهم مع تشخيص الإكتئاب تراوح ما بين الخفيف إلى الجسيم.
ألقى د. باركر باللوم على الإسراف في تشخيص الإكتئاب واتهمه بأنه تسبب في تغيير تصنيفه فإنقسم إلى اضطراب خفيف واضطراب جسيم وأضاف أن بساطة الاضطراب ووقاره جعلته ملجأَ للأطباء في حين أن التعريف التوصيفي له يقلل إلى حد كبير من تشخيصه بهذه السهولة.
المعيار الأول له يجب فيه أن يصاب الشخص بمزاج متملل disphoric mood لمدة أسبوعين ويشمل ذلك شعور بالكآبة والحزن شديدين. المعيار الثاني يشمل مستويات من تغير الشهية واضطرابات النوم وضعف الرغبة الجنسية والإجهاد. ولكن امتد هذا النموذج ليشمل الحالات المحسوسة والتي لا تصل إلى التشخيص الكامل. يقول د.باركر أن التصنيف إنزلق إلى مرحلة السخف وهو يعني تحويل حالات الحزن العادية إلى حالة طبية وأن أي تعبير عن الإكتئاب يستدعي تدخل علاجي. ويستطرد قائلا أن الإكتئاب سيظل تشخيصا غير محدد ويشمل أغلبية الحالات إلى أن يعود الأطباء إلى صوابهم.
http://www.scienceagogo.com/news/20070717025548data_trunc_sys.shtml
مضادات الأكسدة تتسبب في تلف وظائف العضلات
دائما ما يشيد الباحثون بفوائد مضادات الأكسدة وفاعليتها ضد الأمراض والشيخوخة ولكن أظهرت دراسة جديدة بجامعة كانساس أن مضادات الأكسدة من الممكن أيضا أن تؤدي إلى تلف خطير في وظائف العضلات بالحد من الأوكسجين في مجرى الدم.
هذا الإكتشاف تم أثناء دراسة الباحثين لكيفية تحسين إيصال الأكسجين إلى العضلات المتصلة بالهيكل العظمي skeletal muscle بإستخدام مضادات الأكسدة.
أوضح ستيف كوب طالب الدكتوراه في التشريح والفسيولوجي أنه على الرغم من أن كلمة مضادات الأكسدة تثير الإنتباه بمجرد ذكرها إلا أن الكثير من الناس لا يعي أن التوازن بين مضادات الأكسدة والمؤكسدات مسألة غاية في الحساسية فأحد الأشياء التي رأيناها في بحثنا أنك قد تعطي جرعة كبيرة من مضادات الأكسدة وتفترض أنه سيكون لها تأثير مفيد ثم تكتشف أنها جعلت المشكلة أسوأ مما كانت.
قام الباحثون بعدة دراسات على كيفية تحكم العضلات في تدفق الدم وتأثير جرعات وأنواع مختلفة من مضادات الأكسدة. يقول كوب أن الإختلالات في الدورة الدموية مثل تلك التي تحدث في الشيخوخة أو القصور المزمن في القلب تعيق وصول الأكسجين إلى عضلات الهيكل العظمي وتزيد من الشعور بالإجهاد أثناء النشاط الرياضي.
يعترف الباحثون أن مضادات الأكسدة لديها القدرة على الإبطال الكلي أو الجزئي للتغيرات التي تنتج عن الشيخوخة أو بعض الأمراض المختلفة الأخرى ولكن أظهرت الدراسة الجديدة أن بعض المؤكسدات داخل أجسادنا مثل بيروكسيد الهيدروجين تساعد على زيادة تدفق الدم.
واستطرد ديفيد بول الباحث المساعد قائلا أننا الآن نعرف أن العلاج بمضادات الأكسدة يزيل بيروكسيد الهايدروجين والمواد الطبيعية الأخرى التي تعمل على توسيع الشرايين لذا فإنك تعيق من قدرة الجسم على توصيل الأكسجين إلى العضلات وبالتالي لا تعمل بكفاءة.
http://www.scienceagogo.com/news/20100026231121data_trunc_sys.shtml
إستهلاك الكافيين مصاحب بتليف كبدي أقل شدة
أكد الباحثون من المركز القومي الأمريكي لأمراض السكر والجهاز الهضمي والكلة أن إستهلاك المرضى المصابون بالإلتهاب الكبدي الوبائي سي المزمن لكمية من الكافيين أكبر من 308 مجم يوميا أصيبوا بتليف كبدي أقل من غيرهم وأن المقدار اليومي المفيد لإستهلاك الكافيين هو ما يوازي 2.25 فنجان قهوة عادي كما ثبت أيضا أن الكافيين من مصادر أخرى غير القهوة لم يؤدي إلى نفس التأثير العلاجي.
التليف هو المرحلة الثانية لأمراض الكبد ويتميز بتراجع وظائف الكبد كنتيجة لتراكم الأنسجة الضامة. وقد بحثت بعض الدراسات الماضية في السلوكيات المغيرة للتأثير المرضي مثل إستهلاك القهوة التي خففت من تطور مرض الكبد. ألقت بعض هذه الدراسات الضوء على فوائد زيادة إستهلاك القهوة التي أدت إلى نتائج منها: قلة تفشي المرض المزمن للكبد وإنخفاض مخاطرة الإصابة بسرطان الكبد وتراجع مخاطرة الوفاة نتيجة مضاعفات تليف الكبد.
قال قائد الدراسة أن البيانات التي تم جمعها إلى هذا اليوم لا توضح ما إذا كان العامل المؤثر يكمن في الكافيين أم في القهوة ولكن المؤكد أن القهوة هي التي تحمل التأثير العلاجي وليس أي مشروب آخر مضاف إليه الكافيين.
http://www.sciencedaily.com/releases/2010/01/100105100023.htm
والكلة أن إستهلاك المرضى المصابون بالإلتهاب الكبدي الوبائي سي المزمن
لكمية من الكافيين أكبر من 308 مجم يوميا أصيبوا بتليف كبدي أقل من
غيرهم وأن المقدار اليومي المفيد لإستهلاك الكافيين هو ما يوازي 2.25 فنجان
قهوة عادي كما ثبت أيضا أن الكافيين من مصادر أخرى غير القهوة لم يؤدي
إلى نفس التأثير العلاجي.
التليف هو المرحلة الثانية لأمراض الكبد ويتميز بتراجع وظائف الكبد
كنتيجة لتراكم الأنسجة الضامة. وقد بحثت بعض الدراسات الماضية في
السلوكيات المغيرة للتأثير المرضي مثل إستهلاك القهوة التي خففت من تطور
مرض الكبد. ألقت بعض هذه الدراسات الضوء على فوائد زيادة إستهلاك القهوة
التي أدت إلى نتائج منها: قلة تفشي المرض المزمن للكبد وإنخفاض مخاطرة
الإصابة بسرطان الكبد وتراجع مخاطرة الوفاة نتيجة مضاعفات تليف الكبد.
قال قائد الدراسة أن البيانات التي تم جمعها إلى هذا اليوم لا توضح ما إذا كان
العامل المؤثر يكمن في الكافيين أم في القهوة ولكن المؤكد أن القهوة هي التي تحمل التأثير العلاجي وليس أي مشروب آخر مضاف إليه الكافيين.
الفايس بوك والإكتئاب
دراسة منذرة قم بها أطباء نفسيون من جامعة ليدز قدمت دلائل قوية تشير إلى أن مواقع غرف المحادثة والشبكات الإجتماعية على شبكة الإنترنت قد يكون لها تأثيرا خطيرا على الصحة العقلية وتؤدي في بعض الأوقات إلى إكتئاب تتراوح معدلاته من المتوسط إلى الشديد.
تقول قائدة البحث الدكتورة كاتريونا موريسون أن الإنترنت يلعب دورا حيويا ضخما في الحياة المعاصرة ولكن فوائده مصاحبة بجوانب مظلمة. ففي الوقت الذي يستخدم الكثير منا الإنترنت في التسوق ودفع الفواتير وإرسال البريد الإلكتروني هناك شريحة من الناس تفقد السيطرة على المدة التي تقضيها على الإنترنت إلى الحد الذي تتداخل فيه هذه الشبكة مع نشاطاتهم اليومية وتعيقها.
دراسة موريسون هي أول دراسة تهتم بالعلاقة بين إدمان الإنترنت والإكتئاب واستندت نتائجها على تحليل مستويات الإكتئاب وعادات الإنترنت في 1319 شخص تتراوح أعمارهم بين 16-51.
طبقا لموريسون فإن مستخدمي المواقع الإباحية وألعاب الإنترنت ومواقع الشبكات الإجتماعية بينهم أعلى نسبة إصابة بالإكتئاب وتتراوح درجاته من المتوسط إلى الشديد. أضافت موريسون أن البحث يشير إلى أن الإستخدام المفرط لشبكة الإنترنت مصاحب بالإكتئاب ولكننا لا نعرف أيهما يأتي أولا – هل المكتئبون ينجذبون إلى شبكة الإنترنت أم أن الإستخدام المفرط هو الذي يسبب الإكتئاب؟ والواضح أن نسبة قليلة من الناس يكون إستخدامها المفرط للإنترنت هو بمثابة جرس إنذار لميول إكتئابية.
أحد إكتشافات موريسون كانت أن الشباب الصغير الذي تتراوح أعماره من 15 إلى أوائل العشرينيات هم الأكثر عرضة لإدمان الإنترنت عن مستخدمي الشبكة من الأعمار المتوسطة ما بين الثلاثين والأربعين وأن العمر المتوسط للإدمان هو 21. وقد أشارت موريسون إلى موجة الإنتحار بين المراهقين في مدينة بريدجيند بالمملكة المتحدة عام 2008 وتساءلت عن مدى إسهام فرط إستخدام الشبكات الإجتماعية في الأفكار الإكتئابية بين المراهقين الضعفاء سريعي التأثر.
إستنتجت موريسون أن هذه الدراسة تعزز التكهنات العامة بشأن الإستخدام المفرط للمواقع التي تحاول أن تحل محل الوظيفة الإجتماعية الطبيعية وإرتباطه بالإضطرابات النفسية مثل الإكتئاب والإدمان وبالتالي نحتاج إلى النظر على نطاق أوسع في التأثير الإجتماعي لهذه العلاقة.
http://www.scienceagogo.com/news/20100102231001data_trunc_sys.shtml
مادة كيميائية شائعة تؤنث عقول الصبيان
بالإضافة إلى التحقيقات السابقة التي ربطت بين نوعين من مادة الفثالات الشائعة للنمو المشوه للجهاز التناسلي في الذكور، يقول نفس الباحثون الآن أن هذه المواد الكيميائية من الممكن أيضا أن تغير في النمو العقلي للذكور مما ينتج عنه عدم ميلهم في سن الطفولة إلى اللعب بالألعاب الذكورية المعروفة.
هذه الدراسة التي قام بها باحثون من المركز الطبي لجامعة روتشستر ونشرت في مجلة طب أمراض الجهاز التناسلي للرجال فحصت مستويات الفثالات في بول الأمهات وكذلك سلوكيات أبنائهن من الذكور في سن ما قبل المدرسة داخل الملاعب.
مادة الفثالات المضادة لهرمون الأندروجين والمنتشرة في المنتجات البلاستيكية لديها القدرة على تغيير النمو الذكوري في المخ. يقول الباحثون أن نتائج دراستهم قد تحتاج للتأكيد ولكنها متناسقة مع إكتشافاتهم السابقة التي تظهر أن مادة الفثالات تغير في نمو الأعضاء التناسلية للذكور كما تتفق أيضا مع المعلومات الحديثة عن أن الهرمونات هي التي تصيغ الإختلافات في الجنس داخل المخ وبالتالي تؤثر على السلوك.
أكبر مصدر يعرض الإنسان لأكثر نوعين من مادة الفثالات شيوعا
(di(2-ethylhexyl) phthalate (DEHP) و dibutyl phthalate (DBP) هو الطعام. هذه الأنواع من الفثالات مستخدمة أوليا في صناعة البولي فينيل كلوريد (PVC) ولذلك فإن أي مرحلة من مراحل تحضير أو تغليف أو تخزين أو تسخين منتجات غذائية مغلفة داخل مواد مصنوعة من البولي فينيل كلورايد من الممكن أن يدخلها في السلسة الغذائية.
الفثالات موجود أيضا في أنابيب المياه المصنوعة من الفينيل والبلاستيك وفي الأجهزة المنزلية ومنتجات العناية الشخصية مثل الصابون واللوشن.
مادة الفثالات ترتبط بشكل متزايد بتشوهات الأجهزة التناسلية وإعتلال الأيض وإنخفاض هرمون التستوستيرون في الأطفال والبالغين.
في هذه الدراسة الجديدة نسب أعلى من ناتج أيض DEH وDBP إرتبط بتراجع في السلوك الذكوري وظهر ذلك من خلال إستبيان معياري عن الألعاب.
http://www.scienceagogo.com/news/20091017023900data_trunc_sys.shtml
بيولوجيون طوروا آلة لإزالة الفيروسات من الدم

صمم خبراء أمراض الدم آلة تسمى منقي الدم Hemopurifier وهي تعمل بشكل مشابه لجهاز الغسيل الكلوي وذلك بإستخدام ألياف دقيقة لتمسك بالفيروسات وتزيلها من الدم الذي ترشحه. يتطلب الجهاز سحب الدم من شريان وإرساله خلال أنبوب إلى الآلة ثم يعود إلى الجسم. ويعالج الجهاز عدد من الأمراض.
الجهاز مصمم لمحاكاة الإستجابة الطبيعية للجهاز المناعي في جسم الإنسان لتنظيف الفيروسات والسموم قبل أن تصيب الخلايا وذلك من خلال الألياف الشبيهة بالإسباجيتي والتي تحمل أجسام مضادة وتنقي الدم أثناء ترشحه من خلاله.
الدورة الدموية بأكملها تمر بالجهاز مرة كل ثمانية دقائق والعملية كاملة تستغرق بضع ساعات وتساعد مرضى الإيدز وإلتهاب الكبد الوبائي سي والغدة النكفية والحصبة والإنفلوانزا.
قد يُستخدم الجهاز كتدخل علاجي آمن ضد أنفلوانزا الطيور والأسلحة البيولوجية مثل الإيبولا والجدري مما يعني أن هناك فرصة لإبقاء حياة من تعرضوا سواء لهجوم إرهابي أو هجوم فيروسي لأي سبب.
http://www.sciencedaily.com/videos/2008/0602-cleaning_infected_blood.htm
التليفون المحمول يعالج مرض ألزهايمر في الفئران
دراسة مذهلة جديدة أظهرت أول دلائل على أن التعرض بعيد المدى للإنبعاثات الكهرومغناطيسية من إستخدام الهاتف المحمول قد يقي من مرض الألزهايمر أو قد يشفيه. الدراسة التي أجراها باحثون من مركز أبحاث مرض الألزهايمر بجامعة فلوريدا نشرت بمجلة مرض الألزهايمر.
قال جاري أرينداش قائد الدراسة أنه من المدهش إكتشاف أن التعرض إلى الهاتف المحمول في بداية سن البلوغ وقى ذاكرة الفئران التي كان من المفترض أن تمرض بالألزهايمر، والأكثر إذهالا أن الموجات الكهرومغناطيسية التي ولَّدها الهاتف المحمول شفت بالفعل من تدهور الذاكرة في الفئران كبيرة السن التي كانت مريضة بهذا المرض.
أظهر فريق أرينداش كيف أدى تعريض الفئران الكبيرة المصابة بالألزهايمر إلى محو الترسبات المؤذية من بروتين الضار المسمى بيتا أميلويد من المخ والحيول دون تكونه في الفئران الأصغر.
طبقا لأرينداش فإن التعرض لأشعة الهاتف المحمول على مدى شهور ينشط ذاكرة الفئران الطبيعية إلى مستويات أعلى من الطبيعي وأضاف أن فوائد الإنبعاثات على الذاكرة أخذت شهور كي تظهر في الفئران مما يرجح سنوات عديدة كي تظهر هذه الفوائد في الإنسان.
ومن المثير أيضا أن الباحثون وجدوا زيادة طفيفة في درجة حرارة المخ أثناء فترتي الساعة التي كان يقضيها الفئران وهم معرضون للموجات الكهرومغناطيسية كل يوم. هذه الزيادة حدثت مع الفئران المصابة بمرض الألزهايمر فقط وبعد شهور من التعرض مما يرجح أن زيادة درجة حرارة المخ ساعدت المخ المصاب على إزاحة البروتين الضار المتكون حديثا حيث أدت زيادة الحرارة على طرده خارج خلايا المخ.
http://www.scienceagogo.com/news/20100006215501data_trunc_sys.shtml
تحويل المخلفات إلى طاقة
مهندسون بيولوجيون ينتجون الغاز الطبيعي من البكتيريا
استخدم العلماء نوع جديد من هاضم المخلفات يعتمد على سلالتين من البكتيريا في خزانات منفصلة. في الطبيعة، تتم العملية في نفس البيئة ولكن فَصَلها علماء الميكروبيولوجي إلى مرحلتين لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي. هذه التكنولوجيا تزيد من الفاعلية ومن الممكن أن تحول 3 طن من فضلات الطعام إلى طاقة تكفي لتزويد 25 منزل بما يحتاجونه من طاقة في اليوم الواحد، ولكن مثل هذه العمليات ليس هدفها المنازل فقط ولكن مصانع معالجة الوقود.
في هذه العملية يتم تجميع فضلات الطعام من المطاعم والمؤسسات ثم تغذية البكتيريا التي تنمو في بيئات منخفضة الأكسجين بها وهي عملية تسمى بالهضم اللاهوائي، وهي عملية تحللية طبيعية.
أول مجموعة بكتيرية تحول الكربوهايدرات إلى سكر بسيط وأحماض أمينية وأحماض دهنية والمجموعة الثانية تتغذى على هذه المواد وتحولها إلى غاز الهايدروجين وثاني أوكسيد الكربون وحمض الخلِّيك – أحد المكونات الرئيسية للخل.
أما المجموعة الثالثة فهي تأخذ المواد المتحللة لتحولها إلى غاز الميثان وثاني أوكسيد الكربون. و تصل كمية غاز الميثان إلى 60% – 80% من إجمالي الناتج فيستخدم كوقود لمحركات الإحتراق الداخلي التي تولد الكهرباء.
http://www.sciencedaily.com/videos/2006/1002-turning_trash_into_power.htm

